كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



سلمة بن شبيب: حدثنا عبد الرزاق: سمعت ابن المبارك يقول:
إني لأكتب الحديث من معمر وقد سمعته من غيره.
قال: وما يحملك على ذلك؟
قال: أما سمعت قول الراجز:
قد عرفنا خيركم من شركم ...
وقال عبد الرزاق: قال لي مالك:
نعم الرجل كان معمر لولا روايته التفسير عن قتادة.
قلت: يظهر على مالك الإمام إعراض عن التفسير؛ لانقطاع أسانيد ذلك فقلما روى منه.
وقد وقع لنا جزء لطيف من التفسير منقول عن مالك.
قال علي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول:
اثنان إذا كتب حديثهما هكذا رأيت فيه... وإذا انتقيتهما كانت حسانا: معمر وحماد بن سلمة.
محمد بن أحمد المقدمي: حدثنا أبي: سمعت علي بن المديني يقول:
جمع لمعمر من الإسناد ما لم يجمع لأحد من أصحابه: أيوب وقتادة بالبصرة وأبو إسحاق والأعمش بالكوفة والزهري وعمرو بن دينار بالحجاز ويحيى بن أبي كثير.
الرمادي: حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر قال:
حدثت يحيى بن أبي كثير بأحاديث فقال: اكتب حديث كذا وكذا.
فقلت: أما تكره أن تكتب العلم يا أبا نصر؟
فقال: اكتبه لي فإن لم تكن كتبت فقد ضيعت-أو قال: عجزت-.
قال محمد بن عوف الحمصي: حدثنا محمد بن رجاء أنبأنا عبد الرزاق: سمعت ابن جريج يقول:
عليكم بهذا الرجل-يعني: معمرا- فإنه لم يبق في زمانه أعلم منه.